يبدو أن موسم الانتقالات الصيفية في النادي الأهلي سيشهد تحولات جذرية، بعد قرار إدارة القلعة الحمراء فتح الباب أمام رحيل عدد من نجوم الفريق الكبار. يأتي هذا القرار في إطار سياسة جديدة لتخفيض عقود اللاعبين وتصحيح الأخطاء الإدارية التي أثرت سلبًا على الأداء والنتائج خلال الموسم الماضي.

تغيير سياسة العقود وتأثيرها على غرفة الملابس

أشارت مصادر داخل النادي الأهلي إلى أن الإدارة لم تعد متمسكة بعدد من اللاعبين الذين كانوا يعتبرون أعمدة أساسية في الفريق، مثل محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو ومحمد علي بن رمضان. القرار جاء بعد أن تسببت تفاوت العقود بينهم في أزمات داخل غرفة الملابس، مما أثر بشكل مباشر على الانسجام وروح الفريق. هذا التفاوت في الأجور كان أحد العوامل التي أدت إلى تراجع نتائج الأهلي وفقدان البطولات خلال الموسم الماضي.

فتح الباب أمام رحيل تريزيجيه والعروض الخارجية

بالرغم من أن إدارة الأهلي كانت في السابق ترفض التفريط في خدمات محمود حسن تريزيجيه، إلا أن الوضع تغير بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. تريزيجيه الذي عاد إلى الأهلي الصيف الماضي بعد تجارب احترافية ناجحة في إنجلترا وتركيا وقطر، أصبح قابلاً للبيع حال تلقيه عروض جادة من أندية خارجية. ويشار إلى أن اللاعب يتقاضى راتبًا سنويًا يقارب 130 مليون جنيه، وهو من أعلى العقود داخل الفريق.

إدارة كرة القدم الجديدة ورؤية التصحيح المالي

تولى ياسين منصور، نائب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، ملف كرة القدم، حيث وضعا خطة لتقليل الأعباء المالية الناتجة عن عقود اللاعبين المرتفعة. ويرى المسؤولون أن تخفيض الرواتب وبيع بعض اللاعبين الكبار سيعيد الاستقرار إلى غرفة الملابس ويمنح الفريق فرصة أفضل لاستعادة قوته التنافسية في المواسم القادمة.