أثبت إمام عاشور جدارته على الساحة الكروية بعد أدائه المميز في مباراة منتخب مصر أمام بلجيكا التي انتهت بالتعادل 1-1، حيث سجل هدف منتخب بلاده وحصل على جائزة رجل المباراة. هذا الأداء المتميز عزز مكانته كأحد أبرز لاعبي القارة الإفريقية، مما دفع إدارة النادي الأهلي إلى إعادة تقييم ملفه بشكل حاسم.
ارتفاع القيمة التسويقية وإدارة الملف بحذر
تُدرك إدارة الأهلي أن القيمة التسويقية لإمام عاشور ارتفعت بشكل كبير مؤخراً، ما يجعل التعامل مع ملفه يتطلب حذراً بالغاً لتحقيق مصلحة النادي واللاعب في آن واحد. وفي ظل وجود خلافات سابقة مع وكيل أعمال اللاعب آدم وطني، فإن الإدارة تفضل تجنب الدخول في مفاوضات مباشرة معه، وتسعى لإيجاد آلية ملائمة لإدارة المفاوضات بعيداً عن أي توترات قد تؤثر على مستقبل اللاعب.
خيارات الإدارة بشأن مستقبل إمام عاشور
تمسك الأهلي بإمام عاشور كأساس من ركائز الفريق لا يتعارض مع إمكانية السماح له بالاحتراف خارجيًا في حال وصول عرض مالي وفني مغرٍ. هذا النهج يتماشى مع سياسة النادي التي اتبعها في رحيل المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي إلى الدوري الأمريكي مقابل عرض مالي مميز. أمام إدارة الأهلي خياران رئيسيان: إما الموافقة على احتراف إمام عاشور مقابل عرض يليق بقيمته، أو تعديل عقده الحالي برفع راتبه السنوي وتمديد مدة التعاقد لعدة سنوات قادمة.
ضمان الاستقرار قبل انطلاق الموسم الجديد
تهدف إدارة الأهلي من اتخاذ قرار حاسم بشأن إمام عاشور إلى إنهاء الجدل حول مستقبله مبكراً، مما يضمن استقرار الفريق قبل بداية الموسم الجديد. ويأتي ذلك في ظل تأكيد دور اللاعب كعنصر مؤثر في تشكيل الأهلي ومنتخب مصر، حيث يسعى النادي للحفاظ على هذا الاستقرار لتعزيز فرصه في المنافسات المقبلة.