يحتفل اليوم حسن شحاتة، أحد أعظم أساطير كرة القدم المصرية، بعيد ميلاده السابع والسبعين، حيث وُلد في 19 يونيو 1949. ترك شحاتة بصمة لا تُمحى في تاريخ الكرة المصرية، سواء كلاعب مميز في صفوف الزمالك ومنتخب مصر، أو كمدرب حقق إنجازات غير مسبوقة على الصعيد الأفريقي.
مسيرة لاعب ولقب "المعلم"
عرف حسن شحاتة بلقب "المعلم" الذي اكتسبه من جماهير الزمالك تقديرًا لمهاراته الفنية وأهدافه الرائعة التي جمعت بين الإبداع والمتعة. كان من أبرز نجوم القلعة البيضاء، حيث كانت المدرجات تردد الهتاف الشهير: "يا شحاتة يا معلم.. خلى الشبكة تتكلم"، ليصبح هذا اللقب جزءًا من هويته الكروية.
التحول إلى التدريب والنجاحات المحلية
بعد اعتزاله اللعب، اتجه شحاتة بسرعة إلى مجال التدريب، وبدأ مع فرق الناشئين في نادي الزمالك. خاض عدة تجارب تدريبية مهمة داخل مصر وخارجها، شملت أندية مثل الوصل الإماراتي، الشرطة العماني، والاتحاد السكندري. كما حقق نجاحات لافتة مع أندية المنيا، الشرقية ومنتخب السويس، حيث قاد الأخير للصعود إلى الدوري الممتاز، مما أكد موهبته التدريبية وأهّله لتولي مسؤولية أكبر.
إنجازات تاريخية مع منتخب مصر
يُعتبر شحاتة من أنجح المدربين في تاريخ القارة الأفريقية، بعدما قاد منتخب مصر لتحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية في 2006، 2008، و2010، وهو إنجاز غير مسبوق. تمكن خلال هذه الفترة من بناء جيل ذهبي فرض هيمنته على كرة القدم الأفريقية، وجعل المنتخب المصري نموذجًا في الاستقرار والنجاح.
أشرف شحاتة على 86 مباراة مع الفراعنة، حقق خلالها 52 انتصارًا، 16 تعادلًا، و18 هزيمة، وسجل اللاعبون تحت قيادته 170 هدفًا، بينما استقبلت شباكهم 80 هدفًا. بالإضافة إلى الألقاب الأفريقية، أضاف إلى سجله دورة الألعاب العربية 2007 ودورة حوض وادي النيل 2011.
يظل حسن شحاتة في عيد ميلاده الـ77 رمزًا خالدًا للكرة المصرية وأسطورة تدريبية تضيء تاريخ الرياضة في مصر والقارة الأفريقية.