تتصاعد الدعوات في الأوساط الرياضية الإسبانية لإعادة إحياء كأس سانتياجو برنابيو، البطولة الودية التي لطالما كانت مناسبة سنوية هامة في أجندة نادي ريال مدريد، لكنها غابت عن المشهد منذ عام 2018. تأتي هذه المطالبات وسط رغبة كبيرة في استعادة هذا التقليد الذي يحمل اسم أحد أبرز رموز النادي.
تاريخ وإيقاف البطولة وأسباب الغياب
شهدت بطولة كأس سانتياجو برنابيو توقفًا خلال فترة تجديد ملعب النادي التاريخي، وهو أمر كان مبررًا بسبب الأعمال الإنشائية التي استمرت لسنوات. كما أن مشاركة ريال مدريد في بطولات كبرى مثل كأس السوبر الأوروبية عقب تتويجه بدوري أبطال أوروبا، ساهمت في غياب البطولة خلال بعض المواسم. إلا أن الغياب في الموسمين الأخيرين أثار تساؤلات، خاصة مع عدم قيام الفريق بجولات صيفية في الولايات المتحدة، مما أتاح فرصة لإعادة تنظيم البطولة واستغلالها كجزء من تحضيرات الموسم.
أهمية كأس سانتياجو برنابيو في تاريخ ريال مدريد
انطلقت البطولة عام 1979 لتكون مناسبة سنوية لتقديم لاعبي ريال مدريد أمام جماهيرهم، واستضافت عبر تاريخها عددًا من أكبر الأندية الأوروبية، مما منحها حضورًا مميزًا على الساحة الكروية. ويمتلك ريال مدريد الرقم القياسي في الفوز بالبطولة برصيد 28 لقبًا، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه مثل بايرن ميونخ الذي توج 3 مرات، وميلان الذي حصد اللقب مرتين فقط.
الدعوات لإعادة التنظيم والتطلعات المستقبلية
تؤكد التقارير الصحفية على ضرورة استغلال الفرصة المتاحة في جدول الإعداد الحالي لإحياء هذه البطولة التي تحمل اسم الرئيس التاريخي للنادي سانتياجو برنابيو، والذي ترك إرثًا عميقًا في تاريخ النادي. إعادة تنظيم كأس سانتياجو برنابيو من شأنها إعادة الزخم إلى الموسم الكروي لريال مدريد، وتعزيز الروح الجماهيرية من خلال تقديم الفريق في حدث يليق بتاريخ النادي العريق.