يواجه النادي الإسماعيلي تحديات كبيرة في استعداداته لموسم 2026-2027 بدوري المحترفين، بعد هبوطه لأول مرة في تاريخه من الدوري الممتاز. تعيش إدارة النادي حالة من الضغوط لإعادة بناء الفريق وسط أزمات إيقاف القيد وغياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين، ما يستدعي استراتيجية واضحة لإعادة الدراويش إلى المنافسة بقوة.
تشكيلة الفريق ومواجهة الافتتاح
يبدأ الإسماعيلي مشواره في دوري المحترفين بمواجهة فريق مسار يوم 21 أغسطس، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لتحديد مسار الفريق في الموسم الجديد. تضم قائمة اللاعبين الحالية 19 لاعبًا منهم عبد الله جمال، عبد الرحمن محروس، عبد الله محمد، أحمد أيمن، حسن منصور، عبد الله حسن "بيدو"، عبد الرحمن كتكوت، محمد سمير "كونتا"، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل أنور صقر ويوسف محمد، في تشكيلة شابة تسعى لإثبات الذات وسط ظروف صعبة.
أزمة إيقاف القيد وتأثيرها على الفريق
تستمر مشكلة إيقاف القيد في عرقلة قدرة الإدارة على تسجيل صفقات جديدة قبل غلق باب الانتقالات الصيفية في 16 أغسطس، حيث تنتظر تسوية عدد من القضايا الدولية ورفع العقوبات المفروضة. هذه الأزمة تعقد جهود إعادة بناء الفريق، خاصة في ظل رحيل 16 لاعبًا خلال الفترة الأخيرة بسبب انتهاء العقود أو الانتقالات أو فسخ التعاقدات، في أكبر تغيير تشهده قائمة الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
خطة إعادة البناء وتسوية المستحقات
تعمل الإدارة على تسوية مستحقات مالية كبيرة لأسماء بارزة مثل جان موريل (890 ألف دولار)، محمد بن خماسة (435 ألف دولار)، فراس الشواط (410 آلاف دولار)، وحمدي النقاز (430 ألف دولار)، بالإضافة إلى مستحقات نادي نجوم المستقبل التي تبلغ 600 ألف فرنك سويسري و750 ألف دولار. وتؤكد اللجنة المعينة لإدارة النادي تقدم المفاوضات مع وكلاء اللاعبين والدائنين، مع تفاؤل بإغلاق عدد من الملفات قبل نهاية فترة القيد الصيفية.
في الوقت نفسه، وضعت الإدارة خطة شاملة لإعادة بناء الفريق بقيادة اللجنة الفنية التي تضم أبو طالب العيسوي، أشرف خضر، وأيمن الجمل، والتي تعمل على تقييم احتياجات الفريق واختيار الصفقات الجديدة وتصعيد أفضل عناصر قطاع الناشئين، مع التركيز على تطوير منظومة اكتشاف المواهب. الهدف هو تكوين فريق قادر على المنافسة بقوة والعودة سريعًا إلى الدوري الممتاز، بالاعتماد على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، حال نجاح الإدارة في إنهاء أزمة القيد وإبرام الصفقات المطلوبة.