شهدت العاصمة الإدارية الجديدة تجربة مميزة في تنظيم الفعاليات الرياضية والثقافية مع إطلاق "الفان زون" خلال بطولة كأس العالم، حيث نجحت هذه المبادرة في خلق أجواء تشجيعية استثنائية ومشاعر وطنية عالية بين الجماهير المصرية. هذه التجربة لم تكن مجرد مشاهدة للمباريات، بل تحولت إلى حدث اجتماعي متكامل يعكس مستوى التنظيم والابتكار في صناعة الترفيه بمصر.
دور الفان زون في تعزيز الحماس الوطني
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن منطقة الفان زون التي أطلقتها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قدمت نموذجًا متطورًا للمشاهدة الجماعية وتنظيم الفعاليات وفقًا لأعلى المعايير العالمية. ونجحت هذه المنطقة في الدمج بين الرياضة والفن داخل مساحة واحدة، مما جعل متابعة مباريات المنتخب الوطني تجربة ثقافية واجتماعية تستوعب جميع الفئات العمرية، وتعزز من روح الوحدة الوطنية خلال البطولة.
إنجاز تاريخي للمنتخب الوطني وتحفيز للمستقبل
عبّر "صبور" عن تهنئته للرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، والجهاز الفني ولاعبي المنتخب الوطني بمناسبة التأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ32 من كأس العالم لأول مرة في تاريخه. وأكد أن هذا الإنجاز يمثل لحظة فارقة تعكس عزيمة وإصرار أبناء مصر على تحقيق الإنجازات، مشددًا على ضرورة استمرار الاجتهاد والتركيز في المواجهة القادمة أمام منتخب أستراليا لضمان مواصلة كتابة التاريخ.
تأثير الفان زون على الاقتصاد والثقافة المصرية
أشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن نجاح الفان زون يعكس قدرة المؤسسات الوطنية على تنظيم فعاليات تضاهي كبرى التجارب العالمية، مستفيدة من الإمكانات المتاحة في العاصمة الإدارية الجديدة من بنية تحتية حديثة ومساحات حضارية وخدمات لوجستية متكاملة. وأضاف أن هذه التجربة تدعم الاقتصاد الإبداعي، وتنشط السياحة، وتساهم في إعداد كوادر شبابية ذات خبرات تنظيمية قادرة على إدارة الفعاليات الدولية، مما يعزز مكانة مصر كوجهة إقليمية للفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى.