في مناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو، أكد مركز معلومات مجلس الوزراء أن مصر تعتبر من الدول التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين، حيث تستقبل نحو مليون لاجئ مسجل رسميًا ينتمون إلى 62 جنسية مختلفة، مما يعكس دورها الإنساني والإقليمي في حماية اللاجئين وتوفير الدعم اللازم لهم.
خطة الاستجابة ودعم المجتمعات المضيفة
تسعى خطة الاستجابة للاجئين وتعزيز القدرة على الصمود في مصر إلى تقديم الدعم الكامل للمجتمعات المصرية التي تستضيف اللاجئين، والتي يبلغ عدد أفرادها حوالي 432 ألف شخص. وتعتمد الخطة على نهج متكامل يهدف إلى توفير الحماية للاجئين، إلى جانب تعزيز قدرة هذه المجتمعات على الصمود والتنمية المستدامة، مما يساهم في تحقيق توازن اجتماعي واقتصادي في المناطق المستضيفة.
تعدد الجنسيات وتنوع اللاجئين
يضم العدد الكبير من اللاجئين في مصر جنسيات متعددة، تصل إلى 62 جنسية مختلفة، مما يعكس التنوع الكبير والتحديات التي تواجهها الدولة في إدارة ملف اللاجئين. هذا التنوع يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لضمان تقديم الخدمات والحماية بشكل فعال لجميع الفئات.