أكد القيادي الفلسطيني ووزير الإعلام السابق نبيل عمرو أن الدم الفلسطيني هو العنصر الأساسي الذي يؤثر في مجريات الانتخابات الإسرائيلية الحالية. وأوضح أن الإجراءات القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، من إغلاق كامل للمدن واعتداءات على حياة وحريات الفلسطينيين، ما هي إلا ثمن يدفعه الفلسطينيون في سياق هذه الانتخابات.
تداعيات سياسية وأمنية في الضفة الغربية
في مقابلة مع الإعلامية نيفين سعيد ضمن برنامج "حوار على البعد" على شبكة صوت العرب، أكد عمرو أن السياسات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل لن تمنحها الأمن المنشود، بل على العكس، فإنها تحوّل الضفة الغربية إلى برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة، مما يهدد استقرار المنطقة بشكل كبير.
لقاء ترامب ونتنياهو وأثره على القضية الفلسطينية
تناول نبيل عمرو اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في واشنطن، مشددًا على ضرورة أن يكون الملف الفلسطيني حاضرًا في المباحثات. وأشار إلى أن نتنياهو يعتقد أن اعتماد النهج العدواني هو السبيل لتحقيق أمن إسرائيل، وهو ما يثير قلق الفلسطينيين والمراقبين على حد سواء.
الوضع في قطاع غزة والدور المصري
أشار عمرو إلى احتمالية تصعيد العمل العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، رغم سحب قوات الاحتلال من هناك وتركيزها على الضفة الغربية التي تعتبرها إسرائيل ساحة المعركة الأساسية. كما أكد على الدور المحوري لمصر، التي وصفها بالجدار الذي حال دون تنفيذ مخططات إفراغ غزة، مؤكدًا أن القاهرة تلعب دورًا تاريخيًا في حماية القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني.