تأتي قمة مجموعة السبع كمنصة استراتيجية تعزز من حضور مصر في دوائر صنع القرار العالمي، حيث تبرز فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين القاهرة والعواصم الكبرى المشاركة. ويؤكد هذا الحدث أهمية الدور المصري في الساحة الدولية، خصوصًا في ظل العلاقات المتطورة مع أكبر الاقتصادات العالمية.

تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية

أكد النائب محمد إبراهيم موسى أن قمة السبع تمثل فرصة لتعميق التعاون الاقتصادي بين مصر ودول المجموعة، التي تُعد من أكبر الشركاء التجاريين والاستثماريين للبلاد. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري المتوقع بين مصر ودول المجموعة يصل إلى 30 مليار دولار في عام 2025، مع استثمارات متبادلة تعكس قوة هذه الشراكات. وتفتح هذه الأرقام الباب أمام جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات حيوية مثل الصناعة والطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى التكنولوجيا والتحول الرقمي.

فرص اللقاءات الثنائية على هامش القمة

أوضح النائب أن اللقاءات التي يعقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الدول الكبرى خلال القمة تمثل فرصة حيوية لدعم الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية. وتُعد هذه اللقاءات منصة للترويج للفرص الاستثمارية الواعدة التي تقدمها مصر، خاصة في ظل التطورات الكبيرة التي شهدتها الدولة في البنية التحتية وتحسين مناخ الأعمال. ويعزز هذا المناخ الاقتصادي القوي قدرة مصر على جذب الاستثمارات العالمية، مؤكداً نجاح السياسات المصرية في تعزيز مكانتها داخل دوائر صنع القرار الدولية.