في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها إثيوبيا، أصدرت الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية في نيويورك بيانًا يعبر عن قلقها العميق تجاه ما يعيشه أبناء الكنيسة في وطنهم. يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه البلاد تحديات كبيرة أثرت على حياة الكثير من الأسر وأدت إلى تضرر العديد من الكنائس.
دعوة للصلاة من أجل السلام والدعم الإنساني
أوضح رئيس الأساقفة الأب بطرس، رئيس إيبارشية نيويورك والمناطق المحيطة، أن الظروف الصعبة التي تمر بها الأسر الإثيوبية أصبحت مصدر حزن كبير للكنيسة. وأكد البيان أن الأحداث الجارية أدت إلى معاناة واسعة في مناطق مختلفة من إثيوبيا، مما دفع الكنيسة إلى دعوة المؤمنين حول العالم إلى التكاتف والصلاة من أجل تحقيق السلام والاستقرار. كما تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الإنسانية ومساندة المتضررين في هذه المرحلة الحرجة.
رسالة تضامن وأمل
أكد الأب بطرس أن الكنيسة ترفع صلواتها من أجل راحة أرواح الذين فقدوا حياتهم، وشفاء المصابين، وتعزية الأسر المتأثرة. وأشار إلى أن السلام والطمأنينة يجب أن يعمّان جميع أنحاء إثيوبيا، مشددًا على أن المحافظة على كرامة الإنسان ونشر قيم المحبة والتعايش مسؤولية تقع على عاتق الجميع. واختتم البيان بنداء للجميع بالمشاركة في هذا الواجب الإنساني من خلال الصلاة والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للبلاد.