شهد دير السيدة العذراء مريم "المحرق" احتفالية روحية مميزة بمناسبة نهضة العذراء المعروفة بـ "حالة الحديد"، حيث شارك نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، في اليوم الثامن من هذه النهضة المباركة. حضر المناسبة أيضًا نيافة الحبر الجليل الأنبا بيجول، رئيس دير المحرق، في جوٍ من الروحانية والتأمل.
كلمة روحية تعكس جوهر النهضة
خلال الاحتفالية، ألقى الأنبا ميخائيل كلمة روحية استندت إلى الآية الإنجيلية من رسالة رومية 12:1، حيث دعا فيها الحضور إلى تقديم أجسادهم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله، مؤكداً على أهمية العبادة العقلية والروحانية في حياة الإنسان المسيحي. كانت الكلمة بمثابة دعوة للتقوى والتجديد الداخلي، مستوحاة من روح النهضة المباركة.
الأنبا ميخائيل ودير المحرق: علاقة روحية عميقة
يُذكر أن الأنبا ميخائيل هو أحد أبناء دير المحرق، حيث بدأ حياته الرهبانية في هذا الدير عام 2003م، مما يعكس عمق الروابط الروحية بينه وبين هذا الصرح الديني العريق. ويُعد دير المحرق منارة روحية فريدة قدمت للمجمع المقدس الحالي أكثر من 10 رهبان من أبنائه الذين نالوا درجة الأسقفية، مما يبرز دوره الهام في تعزيز الحياة الرهبانية والكنسية في مصر.