جدد النائب أحمد حلمي الشريف، وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، التأكيد على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مستندًا إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع. وأوضح الشريف أن هذه التصريحات تمثل وثيقة سياسية مهمة تعكس التزام مصر الراسخ بحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها القاطع لأي محاولات لتصفية القضية أو فرض حقائق جديدة على الأرض.
رسالة واضحة للمجتمع الدولي
أشار وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية إلى أن الرئيس السيسي وجه رسالة حاسمة مفادها أن انشغال العالم بأزمات متعددة لا يبرر فرض أي تغييرات على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو المساس بحقوق الفلسطينيين المشروعة. وشدد على أن الموقف المصري يرفض أي إجراءات تسعى لتغيير الوضع القائم على الأرض، مؤكداً ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية.
رفض التهجير القسري وتغيير الخريطة الجغرافية
لفت الشريف إلى تحذير الرئيس السيسي من توسيع نطاق "الخط الأصفر" داخل قطاع غزة، معتبراً ذلك دليلاً على إدراك مصر العميق للمخططات التي تهدف إلى تغيير الخريطة الديموغرافية والجغرافية للقطاع. وأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات للتهجير القسري أو فرض ترتيبات تضر بحقوق الشعب الفلسطيني أو تغير طبيعة الأراضي الفلسطينية.
دور مصر السياسي والإنساني في دعم القضية الفلسطينية
بيّن الشريف أن مصر تحملت مسؤولية تاريخية منذ اندلاع الأزمة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، ورفضت جميع مخططات التهجير القسري مع استمرار جهودها السياسية والدبلوماسية والإنسانية رغم التحديات. وأكد أن التحركات المصرية تعكس التزامًا ثابتًا بدعم الحقوق الفلسطينية والحفاظ على الأمن القومي العربي، مع تعزيز فرص تحقيق استقرار إقليمي عبر رؤية استراتيجية تسعى إلى تسويات سياسية شاملة تعالج جذور الأزمات.
كما أشاد الشريف بالإشادة الدولية بالدور المصري في قمة السبع، موضحًا أن مصر أصبحت طرفًا رئيسيًا يتمتع بالمصداقية والقدرة على التعبير عن مصالح شعوب المنطقة بعيداً عن المصالح الضيقة، مما يعكس مكانة مصر ودورها المحوري في معالجة القضايا الإقليمية والدفاع عن استقرار المنطقة.
واختتم الشريف بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أولويات مصر على مستوى الأمن القومي العربي، مشدداً على أن القيادة السياسية لن تسمح بتمرير أي مخططات تستهدف تصفية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني مهما كانت الضغوط أو التحديات.