في عظته الأسبوعية التي ألقاها مساء اليوم، سلط قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الضوء على القديس مار مرقس الرسول كنموذج للخادم الحقيقي الذي تتحركه محبة الله. أكد البابا أن هذه المحبة كانت الدافع الأساسي الذي دفع مار مرقس إلى القدوم إلى مصر حاملاً رسالة الإنجيل رغم كل التحديات والصعوبات التي واجهها.

مار مرقس رمز للخدمة المخلصة

أكد البابا تواضروس أن مار مرقس لم يكن مهتمًا بالمكاسب أو المناصب بل كان تركيزه الأساسي على الإنسان وبناء الكنيسة. بدأ خدمته بخطوات بسيطة لكنها تحولت مع مرور الزمن إلى عمل كرازي واسع النطاق أثر بشكل عميق عبر الأجيال، مما يجعله نموذجًا يحتذى به لكل من يسير في طريق الخدمة الروحية.

رسالة القديس مار مرقس للخدام

أوضح البابا أن ذكرى القديس مار مرقس تحمل رسالة جوهرية لكل من يخدم داخل الكنيسة، وهي أن الخدمة المثمرة تبدأ من قلب مملوء بالمحبة والإيمان. هذه المحبة يجب أن تُترجم إلى بذل وعطاء وشهادة حية للمسيح في حياة الآخرين، مما يعكس جوهر الحياة المسيحية الحقة.