في إطار جهودها المستمرة لتعزيز العلاقات السياحية مع الأسواق الأوروبية الواعدة، نظمت وزارة السياحة المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، رحلة تعريفية مميزة استهدفت كبار منظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة البلجيكية. جاء ذلك بهدف إبراز المقومات السياحية والثقافية الغنية التي تزخر بها مصر، مع التركيز على مدينتي القاهرة والإسكندرية اللتين تجمعان بين عبق التاريخ وروعة الحضارة.
زيارة المواقع الأثرية والسياحية الرئيسية
ضم الوفد 32 من كبار منظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة البلجيكية، حيث استهلوا زيارتهم في القاهرة بزيارة منطقة أهرامات الجيزة الشهيرة، إلى جانب المتحف المصري الكبير الذي يعرض كنوز الحضارة الفرعونية. كما تجولوا في منطقة مصر القديمة وقلعة صلاح الدين الأيوبي التي تمثل معالم تاريخية بارزة تعكس عمق التاريخ المصري.
وفي الإسكندرية، شملت الجولة زيارة مكتبة الإسكندرية العريقة، وقلعة قايتباي التاريخية، بالإضافة إلى المتحف اليوناني الروماني، وعمود السواري، ومقابر كوم الشقافة التي تعكس التنوع الحضاري للمدينة الساحلية.
تعزيز التعاون السياحي بين مصر وبلجيكا
أكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أهمية السوق البلجيكي كأحد الأسواق الأوروبية الواعدة للمقصد السياحي المصري. وأشار إلى أن هذه الرحلة تأتي استكمالًا لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى توسيع آفاق التعاون مع شركاء صناعة السياحة في بلجيكا، خاصةً في ظل النمو الملحوظ في أعداد السائحين البلجيكيين المتجهين إلى مصر.
وعلى هامش الزيارة، عقد عماد فتحي، رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة، اجتماعًا مع الوفد البلجيكي بحضور هيام فاروق، مدير وحدة غرب أوروبا، وإيمان رؤوف، عضو وحدة غرب أوروبا، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزيادة حركة السياحة الوافدة من بلجيكا إلى مصر.
ردود فعل الوفد البلجيكي
أعرب أعضاء الوفد البلجيكي عن إعجابهم الشديد بالتنوع الفريد الذي لمسوه خلال زيارتهم، سواء على صعيد المقومات السياحية أو الثقافية والأثرية. وأكدوا أن المدن المصرية تقدم مزيجًا استثنائيًا يجمع بين التاريخ العريق والثراء الحضاري، مما يجعل مصر وجهة سياحية متميزة تستحق المزيد من الاهتمام والترويج في السوق الأوروبي.