تشهد المفاوضات الجارية في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة تطورات مهمة، حيث أكد حسين قربان زاده، عضو فريق التفاوض الإيراني، أن المحور الأساسي يتمثل في تنفيذ البند 13 من مذكرة التفاهم، وهو ما يمهد الطريق لبدء مناقشة البنود الأخرى للاتفاق.
متطلبات بدء المحادثات الموسعة
أوضح قربان زاده أن هناك خمسة بنود رئيسية تشكل المتطلبات اللازمة، تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار المفروض، وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، بالإضافة إلى منح إعفاء مؤقت من العقوبات على النفط ومشتقاته، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. هذه البنود تمثل الأساس الذي يُبنى عليه استمرار المفاوضات وتوسيع نطاقها.
الملف اللبناني في صلب الاهتمام
شهدت الجلسات الثنائية ومتعددة الأطراف، إلى جانب الجلسة الرئيسية، تركيزاً كبيراً على الملف اللبناني، الذي اعتبره الفريق الإيراني المحور الأبرز خلال مفاوضات الأحد، مما يعكس أهمية الدور الذي تلعبه إيران في الساحة اللبنانية وتأثير ذلك على ملف العقوبات والعلاقات الدولية.
مسودة الإعفاء المؤقت من العقوبات على النفط
أكد حسين قربان زاده أن مسودة الإعفاء المؤقت من العقوبات على النفط ومشتقاته قد تم الانتهاء منها، وستدخل حيز التنفيذ قريباً، ما يشير إلى تقدم ملموس في تخفيف القيود الاقتصادية المفروضة على إيران، ويعد خطوة مهمة في مسار التفاهم بين الطرفين.
التوترات والتصريحات الأميركية
في سياق متصل، أفادت تقارير إيرانية بأن الفريق التفاوضي غادر موقع المفاوضات عقب تهديدات صدرت عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويتواجد حالياً داخل الفندق. وقد جاء تصريح ترمب الأحد ليؤكد موقفه الحازم، قائلاً: "إذا أغلقتم مضيق هرمز، فلن تكون لديكم دولة، ولن تتمكنوا حتى من العودة إليها"، مما يعكس استمرار التوترات في المنطقة وتأثيرها على مسار المفاوضات.