شهدت العاصمة المصرية لقاءً هامًا بين شريف فتحي وزير السياحة والآثار والدكتور Duro Macut رئيس مجلس وزراء صربيا، حيث استعرض الجانبان فرص التعاون المشترك لتعزيز العلاقات بين مصر وصربيا في مختلف المجالات، وعلى رأسها السياحة والآثار.

تعزيز التعاون السياحي والآثري

ركز اللقاء على بحث سبل زيادة أعداد السياح الصرب الوافدين إلى مصر، مع دراسة مقترح تشغيل خط طيران مباشر بين القاهرة وبلجراد، مما يُتوقع أن يسهم في تنشيط الحركة السياحية بين البلدين. كما تم التطرق إلى مشاركة مصر في معرض "إكسبو 2027" الذي ستستضيفه بلجراد في الفترة من مايو إلى أغسطس 2027، حيث سيتم عرض المقومات السياحية والأثرية الفريدة للمقصد المصري ضمن الجناح المصري في المعرض.

الفعاليات الثقافية والترويجية المشتركة

ناقش الجانبان تنظيم فعاليات ثقافية وسياحية على هامش المعرض، منها إقامة معرض أثري مؤقت وأنشطة تبرز تنوع المنتجات والأنماط السياحية التي تتميز بها مصر. كما اقترح وزير السياحة والآثار الاستفادة من الأفلام الترويجية الجديدة التي أعدتها الوزارة لعرضها خلال فعاليات المعرض، إلى جانب دراسة إقامة نموذج متحف مصغر للمتحف المصري الكبير يضم مستنسخات أثرية هامة مثل كنوز الملك توت عنخ آمون.

التدريب والتبادل الثقافي

تم بحث فرص التعاون في مجال التدريب والتعليم المتخصص في علم المصريات لتعزيز التبادل العلمي والثقافي بين مصر وصربيا. كما تم اقتراح تنظيم فعاليات بالمتحف القومي في صربيا لتعريف الشعب الصربي بالحضارة المصرية العريقة والترويج لمختلف الأنماط السياحية التي تقدمها مصر، بما يتجاوز السياحة الشاطئية ليشمل السياحة الثقافية والأثرية.

وأشار رئيس الوزراء الصربي إلى اهتمام بلاده بتعزيز التعاون في مجال السياحة الاستشفائية، مستفيدة من الإمكانات التي تتيح للسائح الصربي تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الاستشفاء والأنشطة السياحية المتنوعة. واتفق الجانبان على دراسة تشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم ممثلين عن القطاع الخاص في كلا البلدين لتعزيز الحركة السياحية المتبادلة.

حضر اللقاء من وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات.