شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، جلسة مناقشة المشروعات الختامية التي أعدتها فرق ملتقى لوجوس چونيور، والتي تأتي إيذانًا بانتهاء فعاليات الملتقى الذي استمر لمدة ثمانية أيام متواصلة.

مشروعات تعكس قيم روحية وإنسانية

تألقت فرق الملتقى التي حملت أسماء الأحجار الكريمة التي كانت تزين ملابس الكاهن في العهد القديم، في تقديم مشروعات متنوعة تهدف إلى تقديم خدمات روحية وإنسانية ومجتمعية تعكس أهمية كل طفل وقيمته الغالية، كما الحجر الكريم. وأثناء العروض، ناقش البابا تواضروس الثاني الأفكار مع كل فريق على حدة، مما أتاح لهم فرصة الاستفادة من خبراته ونصائحه القيّمة.

ملتقى لوجوس چونيور.. منصة جديدة للأطفال

يُذكر أن ملتقى لوجوس چونيور يُعقد للمرة الأولى للأطفال من الصفين الخامس والسادس الابتدائي، حيث شارك فيه أطفال من مختلف إيبارشيات الكرازة المرقسية في مصر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الروحي والاجتماعي لديهم وتنمية مهاراتهم في خدمة المجتمع.