في خطوة تعكس حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على دعم الكوادر الفنية المؤهلة، وافق محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم على إلحاق مجموعة من أوائل خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالعمل بديوان عام الوزارة. تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز منظومة التعليم الفني وربطها بسوق العمل بشكل مباشر.

توسعات في منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية عبر شراكات دولية، حيث أعلنت عن بدء الدراسة في خمس مدارس مصرية إيطالية تحمل اسم "جوليوناتا"، بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027. تهدف هذه المدارس إلى إعداد كوادر فنية متخصصة في مجالات الكهرباء والطاقة من خلال تعليم تطبيقي يواكب أحدث التطورات التقنية ويلبي احتياجات سوق العمل بشكل فعال.

تخصصات نوعية ومواقع استراتيجية

تضم المدارس الجديدة تخصصات متعددة في مجال الكهرباء والطاقة، موزعة على أربع محافظات رئيسية، تشمل مدرسة في حلوان بالقاهرة لتخصص شبكات التوزيع، ومدرسة في السيدة زينب بالقاهرة لتخصص خطوط ومحطات المحولات، ومدرستين في شمال الإسماعيلية والإسكندرية لتخصصي الصيانة الكهربائية والميكانيكية، بالإضافة إلى مدرسة في أسوان تركز على تخصص الطاقة الشمسية. هذه التوزيعة الجغرافية تعزز فرص الطلاب في مختلف المناطق وتواكب احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

نموذج تعليمي متطور وشراكات استراتيجية

تعتمد مدارس "جوليوناتا" على نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي المتخصص، من خلال شراكة وثيقة مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وأكاديمية "نوفا تكنولوجي دي لافيتا". يتيح هذا النموذج للطلاب اكتساب خبرات تطبيقية ومهارات فنية متقدمة، مما يؤهلهم للعمل وفق أعلى معايير الجودة والممارسات المهنية في مجالات الكهرباء والطاقة، ويعزز من تنافسية التعليم الفني في مصر.