تحتفل مصر اليوم بذكرى ثورة 23 يوليو الرابعة والسبعين، التي مثلت نقطة تحوّل حاسمة في مسيرة الدولة، وأسست لمبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية، مع ترسيخ دور العمال كشركاء أساسيين في التنمية والبناء. هذه الذكرى تفرض على الجميع تجديد العهد بالعمل من أجل رفعة الوطن واستكمال مسيرة النهضة التي انطلقت منذ ذلك الحين.
تأكيد النقابات العمالية على دعم الدولة ومسيرة التنمية
في مناسبة الاحتفال، أصدرت النقابات العمالية بيانات تهنئة أكدت فيها اعتزازها بثورة يوليو ودعمها الكامل للدولة وقيادتها السياسية. وقد جدد العمال التزامهم بالاستمرار في أداء دورهم الوطني ضمن جهود التنمية وبناء الجمهورية الجديدة، التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
دور العمال في بناء الدولة وتحقيق التنمية
أكد محمد أبو العباس نوفل، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل والمواصلات والمركبات السياحية، أن ثورة 23 يوليو كانت محطة وطنية عظيمة أعادت الاعتبار لقيمة العمل والإنتاج، وجعلت العامل المصري حجر الأساس في مسيرة التقدم. وأشار إلى أن النقابة تدعم مشروعات الدولة القومية التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز الحماية والرعاية للعمال.
رسالة من نقابات السكة الحديد وقطاع البترول
هنأ عبد الفتاح فكري، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسكة الحديد ومترو الأنفاق، القيادة السياسية والقوات المسلحة، مؤكداً أن الثورة قضت على الإقطاع وأرسىّت قواعد العدالة الاجتماعية، وجعلت العمال في قلب الأحداث الوطنية. كما أكّد أن المشروعات التنموية في الجمهورية الجديدة تمثل امتداداً لأهداف الثورة.
من جهته، أشاد عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع البترول، بدور القطاع كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى استمرار العاملين في دعم خطط التنمية المستدامة وأمن الطاقة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. وشدد على أن الإنجازات القومية تعكس نجاح القيادة السياسية في بناء الجمهورية الجديدة، داعياً الله أن يحفظ مصر وشعبها.
تجسد هذه البيانات توافق النقابات العمالية على أن مبادئ ثورة يوليو لا تزال حاضرة في الوجدان الوطني، وتؤكد على أهمية استمرار العمال كشركاء رئيسيين في مسيرة التنمية والبناء لتحقيق مستقبل مزدهر لمصر.