تتفاوت درجات الحرارة التي يعلن عنها رسمياً مع تلك التي يشعر بها الإنسان في الواقع، وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول سبب هذا الاختلاف. أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر أن هناك فروقاً جوهرية بين درجة الحرارة المعلنة ودرجة الحرارة المحسوسة، ويعود ذلك إلى عوامل طبيعية وظروف قياس دقيقة تتبعها الهيئة وفق المعايير الدولية.
كيفية قياس درجة الحرارة الرسمية
تؤكد الهيئة أن درجة الحرارة المعلنة تمثل درجة حرارة الهواء الفعلية، ويتم قياسها داخل صندوق خاص بعيد عن أشعة الشمس المباشرة وعلى ارتفاع مترين فوق سطح الأرض. هذا الأسلوب يضمن دقة القياس واتباع المعايير الدولية المعتمدة في رصد درجات الحرارة.
العوامل المؤثرة في درجة الحرارة المحسوسة
تختلف درجة الحرارة المحسوسة عن الرسمية لأنها تعكس الشعور الفعلي لجسم الإنسان، وتتأثر بعدة عوامل مثل نسبة الرطوبة وسرعة الرياح وشدة الإشعاع الشمسي. فارتفاع الرطوبة يقلل من قدرة الجسم على تبخر العرق، مما يزيد من الشعور بالحرارة، حتى وإن كانت درجة الحرارة الرسمية أقل.
تفسير الفروقات في درجات الحرارة الحالية
سجلت محافظة القاهرة اليوم درجة حرارة عظمى بلغت 39 درجة مئوية، إلا أن الحرارة المحسوسة كانت أعلى نتيجة لارتفاع نسب الرطوبة. وتشير الهيئة إلى أن الفارق بين الدرجتين من المتوقع أن يزداد خلال الأيام المقبلة مع استمرار تأثير منخفض الهند الموسمي وارتفاع معدلات الرطوبة، مما يزيد من الإحساس بالحرارة. وتحرص نشرات الطقس اليومية على تضمين درجة الحرارة المحسوسة لتوضيح الشعور الفعلي للمواطنين.