في لقاء مميز مع أطفال ملتقى "لوجوس جونيور" بأكاديمية مار مرقس الرسول بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، قدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة وطنية عميقة تعكس أهمية غرس قيم حب مصر والانتماء إليها في نفوس الأجيال الصغيرة.
رسالة حب الوطن من القلب للأطفال
حرص البابا تواضروس الثاني على مخاطبة الأطفال بأسلوب بسيط وقريب من قلوبهم، حيث اصطحبهم في رحلة تعريفية عن مصر وتاريخها ومكانتها، مبرزًا أن حب الوطن ليس مجرد كلمات تُقال، بل شعور ينبع من القلوب منذ الصغر. وأكد أن بناء الأجيال يبدأ بزرع القيم الصادقة في نفوس الأطفال، لتكون أساسًا لمستقبل أكثر إشراقًا.
تفاعل إيجابي مع الرسالة الوطنية
لاقى حديث البابا تواضروس الثاني تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين رأوا في هذه المبادرة طريقًا حقيقيًا لغرس قيم الانتماء والأخلاق في الأطفال. وأكدوا أن تأثير هذه الرسائل يبقى راسخًا في ذاكرة الأطفال لسنوات طويلة، خاصة عندما تصدر من شخصية دينية ذات مصداقية وإيمان عميق بما تنطوي عليه كلماته.
تأكيد على قوة الكلمة الصادقة في بناء الوعي الوطني
عبّر كثير من المتابعين عن تأثرهم الكبير بكلمات البابا التي تعكس محبته العميقة لمصر، مما ساعد على وصول رسالته بوضوح إلى الأطفال المشاركين في الملتقى، وكذلك إلى الجمهور عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وتبرز هذه المبادرة أهمية الكلمة الصادقة في صناعة جيل واعٍ ومتمسك بوطنه.