شهدت مدينة العلمين الجديدة حدثاً بارزاً في قطاع السياحة والاستثمار بمصر، حيث شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقية لتطوير تسعة فنادق ومنتجعات تضم أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي. يأتي هذا التطور في إطار جهود الدولة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية وجذب الاستثمارات الدولية، مع دعم القطاع الخاص الذي يعكس ثقته في مناخ الاستثمار المحلي.

تعزيز التجارب الفندقية وتوسيع الخيارات الفاخرة

تسعى الاتفاقية إلى توسيع نطاق التجارب الفندقية في مصر من خلال إطلاق خمسة مشروعات متعددة الاستخدامات تضم 11 فندقاً ومشروعات سكنية وفندق منفصل. وتنتشر هذه المشروعات في أبرز الوجهات الساحلية والمدن التي تشهد إقبالاً متزايداً، ما يعكس طموح الدولة في إثراء خيارات المعيشة الفاخرة ودعم النمو السياحي.

دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه الخطوة تعزز الاستراتيجية الوطنية لزيادة الطاقة الفندقية وتحسين جودة الخدمات السياحية، مما يسهم في تلبية الطلب المتنامي على السياحة ويدعم تحقيق مستهدفات الدولة في جذب المزيد من السائحين. كما أشار إلى أن الاتفاقية ستوفر فرص عمل جديدة وتدفع عجلة التنمية في مختلف المحافظات المصرية.

جهود متواصلة لتهيئة بيئة استثمارية تنافسية

قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن توقيع الاتفاقية يعكس ثقة المستثمرين وشركات الإدارة الفندقية العالمية في السوق المصرية، وهو نتاج الجهود الحكومية في خلق بيئة استثمارية محفزة. وأكد أن قطاع السياحة يحظى باهتمام خاص من الدولة، مع تبني سياسات داعمة للاستثمار وزيادة الطاقة الفندقية بما يتماشى مع النمو المتوقع في أعداد السياح الوافدين.

تطوير البنية التحتية ودعم الاستثمار في المدن الجديدة

أوضحت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن المدن الجديدة تتمتع ببنية تحتية متطورة وشبكات طرق ومرافق عالية المستوى، مما يؤهلها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات السياحية والفندقية. وأكدت أن الوزارة تقدم الدعم والتيسيرات اللازمة للمستثمرين لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، مشددة على أهمية تعظيم العائد من الأصول العقارية والسياحية لدعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة مصر كوجهة استثمارية وسياحية إقليمية ودولية.