شهدت محافظة مطروح متابعة دقيقة لتطوير منطقة "علم الروم" السياحية، حيث قامت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بجولة تفقدية للمشروع الجاري تنفيذه من قبل شركة الديار القطرية، بحضور اللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، والمهندس وليد عبدالرحمن، رئيس جهاز رأس الحكمة والمشرف على قطاعات الساحل الشمالي، وعدد من مسؤولي الوزارة.
متابعة دقيقة للموقف التنفيذي
تابعت الوزيرة الموقف التنفيذي لأعمال المشروع، مشددة على أن تطوير "علم الروم" يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات عمرانية واستثمارية متكاملة. وأكدت أن المشروع يساهم في جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الأصول، كما يعزز التنمية المستدامة في مطروح ويعزز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية ذات أبعاد عالمية.
تفاصيل المشروع واستثماراته الضخمة
يقام المشروع على مساحة تقارب 4,900 فدان بواجهة بحرية تمتد على طول 7.2 كيلومتر، ويبلغ حجم الاستثمارات النقدية المباشرة فيه 3.5 مليار دولار، ضمن إجمالي استثمارات متوقعة تصل إلى 29.7 مليار دولار. ويشمل نطاق العمل تنفيذ مكونات رئيسية تهدف إلى إبراز الهوية العمرانية للمنطقة وتوفير تجربة متكاملة للزوار.
البنية التحتية والمرافق الترفيهية
تشمل الأعمال إنشاء بوابة رئيسية مميزة تتضمن تنسيق الموقع، لوحات إرشادية، إضاءة، كاميرات مراقبة، وحواجز أمنية إلكترونية، بالإضافة إلى مبنى للأمن مجهز بكامل التجهيزات. كما يتم تنفيذ طريق رئيسي مزدوج بطول 3.5 كيلومتر بحارتين في كل اتجاه مع جزيرة وسطية منسقة تضم عناصر لاندسكيب وإضاءة ولوحات إرشادية، إلى جانب شبكات تصريف مياه الأمطار، أعمال رصف، أعمدة إنارة، أنظمة مراقبة، شبكات ري وأعمال كهربائية.
كما يتضمن المشروع إنشاء مركز تجريبي مؤقت يضم مركز مبيعات رئيسي، منطقة كبار الزوار، وموقف سيارات يتسع لنحو 100 سيارة، إلى جانب تطوير منطقة الشاطئ على مساحة 1,000 متر مربع مع مسطحات مائية عاكسة، ممرات ومنصات خشبية، ومنطقة مخصصة للمشروبات بما يتوافق مع المخطط العام للمشروع.