تواصل البورصة المصرية مسيرتها نحو تطوير سوق المال من خلال تعزيز التعاون مع كافة الأطراف المعنية والتوسع في الأدوات الاستثمارية، بهدف رفع كفاءة التداول وزيادة عمق السوق وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
اجتماع موسع مع شركات الوساطة لمناقشة أولويات التطوير
عقد عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، اجتماعًا موسعًا مع قيادات شركات الوساطة في الأوراق المالية لبحث أولويات المرحلة المقبلة. تم خلال الاجتماع استعراض عدد من المقترحات والإجراءات التنظيمية بالتنسيق مع الهيئة العامة للرقابة المالية، والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية لسوق المال وتعزيز آليات التداول.
برنامج جديد لتعزيز السيولة وتطوير التداول
ركز الاجتماع على التوسع في الأدوات والآليات الاستثمارية التي تساهم في رفع معدلات السيولة وتوفير بيئة أكثر جذبًا للمستثمرين. كما تم عرض شرح تفصيلي للبرنامج الجديد الجاري تطويره حاليًا لاستكمال مسيرة تطوير سوق التداول، والذي يهدف إلى تعزيز كفاءة السوق وزيادة تنافسيته.
أهمية التعاون المستمر مع شركات الوساطة
أكد عمر رضوان على دور شركات الوساطة كشريك أساسي في تنفيذ استراتيجية تطوير البورصة المصرية، مشددًا على أهمية استمرار الحوار والتنسيق مع جميع أطراف السوق. وأشار إلى أن البورصة تستهدف تنويع الأدوات المالية، وتكثيف جهود الترويج للاستثمار والقيد، بالإضافة إلى تنفيذ برامج نشر الثقافة المالية لتوسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز النشاط داخل السوق.
واختتم الاجتماع بالاستماع إلى مقترحات وملاحظات ممثلي شركات الوساطة، مؤكدًا استمرار نهج التشاور والتعاون مع مجتمع سوق المال لتحقيق مصالح جميع المتعاملين ودعم خطط تطوير البورصة.