شهد سعر الذهب في السوق المحلي المصري تقلبات ملحوظة خلال جلسة الاثنين 20 يوليو 2026، نتيجة لتأثره المباشر بتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى عوامل موسمية مثل عودة المصريين العاملين بالخارج خلال فترة العطلات الصيفية، مما أدى إلى تغيرات في الطلب على المشغولات الذهبية.
تأثير سعر صرف الدولار على تسعير الذهب
افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 جلسته عند 5860 جنيهاً، حيث وصل إلى أعلى مستوى له عند 5875 جنيهاً للجرام، بالتزامن مع سعر صرف الدولار الذي بدأ عند 51.45 جنيه. إلا أن السعر تراجع لاحقاً إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند 5820 جنيهاً، بعد انخفاض سعر الدولار إلى حوالي 51.15 جنيه. هذا الربط الواضح بين سعر صرف الدولار وتحركات الذهب يؤكد أهمية الدولار كعامل رئيسي في تسعير الذهب محلياً، خاصة في ظل الهبوط الحاد الذي يشهده سعر الأونصة عالمياً في عدة جلسات متتالية.
ارتفاع الطلب المحلي ودوره في دعم الأسعار
ساهم ارتفاع الطلب المحلي مؤخراً في دعم أسعار الذهب، ما أدى إلى زيادة العلاوة السعرية على الذهب المحلي لأكثر من 100 جنيه للجرام مقارنة بالسعر العادل عالمياً. وأشار تقرير "جولد بيليون" إلى تعافي الطلب على المشغولات الذهبية بعد فترة ركود، حيث عاد المستهلكون للشراء من جديد، بعد أن كان التركيز في السابق منصباً على الشراء الاستثماري للسبائك والعملات الذهبية فقط.
توقعات مستقبلية متحفظة
تظل التوقعات بشأن تحركات الذهب المحلي حذرة، نظراً لاعتمادية السعر على عدة عوامل متغيرة، منها اتجاهات الذهب عالمياً، وحركة سعر صرف الدولار، بالإضافة إلى تقلبات الطلب المحلي التي تتأثر بعوامل موسمية واقتصادية مختلفة. ويستمر مراقبو السوق في ترقب التطورات العالمية والمحلية لتحديد مسار الأسعار في الفترات المقبلة.