شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات مساء الإثنين 20 يوليو 2026، بعد موجة ارتفاع مؤقتة في بداية الجلسة، وسط ترقب حذر لتحركات الأسواق العالمية. واستمر سعر أونصة الذهب العالمية في التداول فوق مستوى 4022 دولارًا، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق الدولية، وفقًا لتقرير منصة جولد بيليون.
مستويات الأسعار في السوق المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6697.14 جنيه، بينما بلغ سعر جرام عيار 21 نحو 5860.00 جنيه، وهو العيار الأكثر تداولًا في مصر. وبلغ سعر جرام عيار 18 نحو 5022.86 جنيه، وعيار 14 نحو 3906.67 جنيه. كما سجل الجنيه الذهب 46880 جنيهًا، فيما وصلت أونصة الذهب محليًا إلى 208281 جنيهًا مقابل 4022.40 دولارًا عالميًا.
عوامل مؤثرة في تحركات الذهب
أكد تقرير جولد بيليون أن الذهب المحلي يشهد تعافيًا تدريجيًا منذ بداية الأسبوع، مستفيدًا من استقرار الأونصة العالمية فوق حاجز 4000 دولار، وتوقف موجة الهبوط السابقة. ومع ذلك، لا تزال الأسعار المحلية متذبذبة نتيجة التأثر بحركة الأونصة العالمية والطلب المحلي المتغير.
يظل الطلب المحلي على المشغولات الذهبية مرتفعًا، مدفوعًا بموسم الإجازات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج، مما يعزز دعم الأسعار رغم التحديات الخارجية. في المقابل، يلعب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دورًا محوريًا في تحديد قدرة السعر المحلي على المقاومة، حيث شهد الدولار تراجعًا تدريجيًا منذ بداية الأسبوع، بعد أن كان ارتفاعه في الأسبوع الماضي أحد العوامل التي حدت من خسائر الذهب المحلي مقارنة بالسوق العالمي.
كما ساهم ارتفاع الطلب المحلي في زيادة العلاوة السعرية على الجرام المحلي بأكثر من 100 جنيه فوق السعر العادل، ما يعكس رغبة المستهلكين في الشراء خاصة بعد تراجع الأسعار الأخيرة التي شجعت على زيادة الطلب على المشغولات بدلاً من التركيز فقط على الاستثمار في السبائك والعملات الذهبية.
توقعات مستقبلية وتحذيرات
تظل التوقعات حذرة بشأن مستقبل أسعار الذهب في مصر، حيث تعتمد بشكل رئيسي على اتجاهات الأونصة العالمية، وحركة سعر صرف الدولار، بالإضافة إلى التغيرات في الطلب المحلي. ويشير الخبراء إلى أن التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية ستظل العامل الأساسي في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.