تجسد استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال في نسخته الثالثة لعام 2026، إيمان الدولة العميق بأهمية الابتكار ودور الشباب ورواد الأعمال في صياغة مستقبل اقتصادي أكثر ازدهارًا واستدامة. يأتي هذا الحدث العالمي في توقيت استراتيجي يعكس التزام الحكومة بدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتقديم فرص حقيقية للنمو والتطور.

دعم الدولة لريادة الأعمال والابتكار

أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، في كلمته خلال مؤتمر الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للمهرجان، أن هذا الحدث ليس مجرد تنظيم فعالية عالمية، بل هو تعبير عن قناعة راسخة بأهمية ريادة الأعمال كرافد رئيسي للتنمية الاقتصادية. وأضاف أن الحكومة تستثمر في الإنسان وتدعم الأفكار الجديدة، وتعمل على تهيئة بيئة مناسبة تمكن الشباب ورواد الأعمال من تحقيق النجاح.

رسالة خاصة لرواد الأعمال

وجه رحمي رسالة حيوية لرواد الأعمال قائلاً: «أفكاركم مهمة، ورحلتكم مهمة، ونحن في مصر نؤمن بأن الإنجازات العظيمة يمكن أن تبدأ بفكرة واحدة، وبشخص واحد يمتلك الشجاعة لخوض التجربة». وأشار إلى أن دعم الجهاز يمتد لأكثر من 35 عامًا، حيث يقدم خدمات التمويل، والدعم الفني وغير المالي، إلى جانب تنمية المهارات وربط رواد الأعمال بالأسواق والفرص الاستثمارية.

التعاون الإفريقي ومستقبل واعد

سلط رحمي الضوء على العلاقة الوثيقة بين مستقبل مصر والقارة الإفريقية، مشيرًا إلى وجود أعداد كبيرة من الشباب الموهوبين والطاقة الابتكارية الهائلة التي يمكن استثمارها لتحقيق التنمية. وأكد أن التعاون بين دول القارة وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين المؤسسات ورواد الأعمال سيساهم في خلق فرص جديدة للتقدم الاقتصادي والتنمية المستدامة.

فرصة لتعزيز مكانة مصر عالميًا

تمثل استضافة المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 فرصة كبيرة لمصر لاستعراض قدرات وإبداعات رواد الأعمال المحليين، وإرسال رسالة دولية تؤكد إيمان الدولة بالابتكار والشباب وريادة الأعمال كركائز لبناء مستقبل أفضل. عبر رحمي عن تطلعه لأن تكون النسخة المصرية من المهرجان منتجة وممتعة، وتتيح فرصًا مهنية واستثمارية مهمة، مع إبراز التراث الثقافي والتاريخي لمصر وحفاوة استقبالها للزوار.