شهدت أسعار الذهب في محال الصاغة مساء اليوم تراجعًا ملحوظًا، حيث استمر الهبوط العنيف الذي أدى إلى مسح جميع المكاسب التي تحققت منذ بداية عام 2026، متأثرة بالضغط السلبي الناتج عن انخفاض سعر أونصة الذهب عالميًا وتراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
تراجع ملحوظ في أسعار الذهب المحلية
انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، بنحو 40 جنيهًا ليصل إلى 145 جنيهًا مساء اليوم فقط. كما سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4869 جنيهًا للشراء، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6491 جنيهًا. وبالنسبة لسعر الجنيه الذهب، فقد بلغ 45,440 جنيهًا. وتتراوح أسعار المصنعية بين 3 و8% من سعر الجرام، مما يؤثر على السعر النهائي للمستهلك.
توقعات المؤسسات المالية العالمية وتأثيرها على السوق
على الصعيد العالمي، سجل سعر أونصة الذهب 4017 دولارًا، وسط تخفيضات مستمرة في التوقعات المستقبلية من قبل المؤسسات المالية الكبرى. حيث خفض «دويتشه بنك» توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال الربع الثالث من 2026 إلى 4300 دولار للأوقية، مع خفض مستهدفات الربع الرابع إلى 4800 دولار. كما قلص «جولدمان ساكس» توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4900 دولار للأوقية، مستبعدًا خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام.
تأثير السياسة النقدية الأمريكية على أسعار الذهب
يرى «بنك أوف أمريكا» احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 75 نقطة أساس خلال عام 2026، عبر ثلاث زيادات محتملة في اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، مما يزيد الضغوط على أسعار الذهب ويحد من فرص ارتفاعه في المستقبل القريب.