تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة تداول اليوم الأربعاء 24 يونيو، حيث انخفض سعر أونصة الذهب إلى 4066.5 دولار، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 21 نوفمبر 2025. هذا الهبوط يعكس حالة من الحذر في الأسواق وسط توقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية.
تأثير الاحتياطي الفيدرالي وتوترات السوق
رغم الدعم الذي وفره اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ساهم في تخفيف المخاوف المتعلقة بالتضخم، إلا أن الذهب لم يتمكن من الاحتفاظ بمكاسبه. فقد أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع الأخير عند مستوى 3.5% إلى 3.75%، لكنه أشار إلى احتمال رفعها مستقبلاً في إطار جهود استعادة استقرار الأسعار، وهو ما أكده رئيس المجلس الجديد كيفن وارش. هذا التوجه دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية، مع تفضيل تقليل حيازاتهم من الذهب.
تطورات الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق
التقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران أدى إلى زيادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما خفف من الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية. هذا التهدئة في توترات الإمداد ساهمت في تقليل المخاوف من ارتفاع التضخم، الذي سجل 4.2% في الولايات المتحدة، وهو عامل آخر أثّر سلباً على أسعار الذهب.
ضغوط إضافية من أسواق الأسهم
شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية انخفاضاً حاداً، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الذهب لتعويض الخسائر في محافظهم الاستثمارية. هذا التراجع في الطلب على الذهب عزز من موجة البيع وأدى إلى استمرار انخفاض الأسعار في السوق العالمية.