شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا جديدا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، حيث واصلت خسائرها التي بدأت منذ مطلع الشهر الجاري، في ظل استمرار الضغوط على المعدن النفيس عالمياً واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك المحلية. وتأتي هذه الخسائر وسط موجة تصحيح هابط تضرب السوق المحلية، ما دفع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى الاقتراب من أدنى مستوياته منذ بداية العام.
تراجع أسعار الذهب المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، نحو 5790 جنيها للبيع، متراجعا عن مستويات الأمس، في حين جاءت أسعار الأعيرة الأخرى كالتالي: عيار 24 عند 6617 جنيها، عيار 18 عند 4963 جنيها، وعيار 14 عند 3860 جنيها. كما بلغ سعر جنيه الذهب 46320 جنيها، بينما سجلت أونصة الذهب 205793 جنيها.
ويُظهر هذا التراجع خسائر كبيرة خلال يونيو الجاري، حيث فقد عيار 21 نحو 960 جنيها مقارنة بمستويات بداية الشهر التي تجاوزت 6750 جنيها للجرام، ما يعادل انخفاضاً بأكثر من 14% خلال أقل من شهر.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب عالمياً
على المستوى العالمي، تواصل أسعار الذهب التحرك قرب أدنى مستوياتها في أسبوعين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد توقعات الأسواق حول توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام. ويؤدي ارتفاع الفائدة الأمريكية إلى تراجع جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً، مما يدفع المستثمرين للتحول نحو أدوات استثمار ذات عوائد أعلى، ما يزيد الضغوط على المعدن النفيس.
توقعات السوق المحلية
يرى متعاملون في سوق الصاغة أن استمرار تداول الذهب عيار 21 دون مستوى 6000 جنيه للجرام يعكس سيطرة الاتجاه الهابط على السوق خلال الفترة الحالية. كما يترقب المستثمرون أي تحسن في أسعار الأونصة العالمية قد يحد من وتيرة التراجع خلال الفترة المقبلة. وتظل تحركات الذهب في البورصات العالمية العامل الرئيسي المؤثر على الأسعار المحلية، خاصة في ظل استقرار سعر الدولار وتراجع تأثير سوق الصرف على تسعير الذهب داخل مصر.