شهدت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية تباينًا ملحوظًا خلال جلسة الأحد، حيث جاءت قطاعات الطاقة والخدمات في صدارة القطاعات الرابحة، في حين تراجعت قطاعات العقارات والخدمات المالية وغير ذلك من القطاعات الحيوية. وتعكس هذه التحركات حالة من الحذر والانتقاء بين المستثمرين مع بداية الأسبوع.

أداء القطاعات المرتفعة

تصدر قطاع الطاقة والخدمات المساندة قائمة القطاعات الرابحة بعد أن سجل ارتفاعًا بنسبة 1.9%، محققًا أعلى مكاسب بين جميع القطاعات خلال الجلسة. وحل في المرتبة الثانية قطاع التجارة والموزعون بارتفاع نسبته 1.0%، يليه قطاع السياحة والترفيه الذي سجل زيادة بنسبة 0.8%. كما شهد قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات ارتفاعًا بنسبة 0.6%، بينما ارتفع قطاع الخدمات التعليمية بنسبة 0.3%. وأغلق قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية على مكاسب طفيفة بلغت 0.2%.

قطاعات تتراجع وسط ضغوط بيعية

على الجانب الآخر، شهد قطاع الرعاية الصحية والأدوية تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1%. وتبع ذلك تراجع قطاعات الأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 0.2%، ومواد البناء بنسبة 0.4%. كما انخفض قطاع المنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 0.5%. وسجل كل من قطاع الخدمات المالية غير المصرفية وقطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات وقطاع البنوك انخفاضًا متساويًا بنسبة 0.7%.

القطاعات الأكثر تراجعًا بنهاية الجلسة

شهدت قطاعات العقارات وخدمات النقل والشحن والموارد الأساسية أكبر نسب التراجع خلال تعاملات جلسة الأحد، حيث انخفضت كل منها بنسبة 0.9%. وتأتي هذه التراجعات في ظل ضغوط بيعية واضحة على هذه القطاعات، مما دفع المؤشرات إلى الانخفاض في نهاية الجلسة.