تواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية جهودها المكثفة لتطوير مدينة السويس الجديدة، ضمن خطة شاملة لمدن الجيل الرابع تستهدف تعزيز التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات. في هذا الإطار، أشرفت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، على متابعة شاملة لمجموعة من المشروعات الحيوية والملفات التنفيذية التي تهم المدينة، مؤكدة على أهمية المدينة كمركز تنموي واستثماري واعد.

متابعة مشروعات البنية التحتية والخدمات

تلقت وزيرة الإسكان تقريراً مفصلاً حول نتائج الجولات الميدانية والاجتماعات التنسيقية التي أجرتها المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، ومسئولو الجهاز. تناول التقرير موقف تنفيذ محطة رفع المياه الرئيسية (البوستر)، بالإضافة إلى اختبارات الخزان الأرضي الرئيسي بسعة 10 آلاف متر مكعب، وأعمال التشطيبات النهائية تمهيداً لتشغيله. كما تم استعراض تقدم محطة المحولات الرئيسية بجهد 220/22/22 ك.ف وبقدرة 240 ميجا فولت أمبير التي تخدم المرحلة الأولى من المدينة، باستثمارات تقدر بنحو 1.5 مليار جنيه.

التطوير العمراني والتعليم والخدمات البيئية

شمل التقرير متابعة المرحلة الأولى من مشروع "ديارنا" السكني الذي يتضمن 5 عمارات بإجمالي 130 وحدة سكنية بمساحات متنوعة. كما جرى التنسيق مع جامعة السويس لاستكمال إجراءات تخصيص أرض الجامعة الأهلية، ما سيدعم منظومة التعليم الجامعي ويعزز الخدمات التعليمية في إقليم القناة وسيناء. وفي مجال المرافق، تم الاطمئنان على تشغيل محطة معالجة المخلفات الصناعية السائلة بالحي الصناعي الأول، مع مراجعة منظومة التشغيل والصيانة وخطط السلامة المهنية لضمان الالتزام بالمعايير البيئية.

البنية التحتية والطرق والتشجير

تابع التقرير معدلات تنفيذ مشروع كوبري الربط الاستراتيجي الذي يمثل مخرجاً رئيسياً من المدينة إلى طريق السويس – السخنة، حيث تشمل الأعمال الأساسات والقواعد المسلحة والكمرات وأعمال الحفر، مع الالتزام بالبرامج الزمنية والمواصفات الفنية. كما بلغت نسبة إنجاز أعمال رفع كفاءة وصيانة الطرق بالحي الصناعي 70%، مع التركيز على معالجة المناطق المتضررة واستكمال الرصف لدعم الحركة المرورية والأنشطة الاستثمارية. إلى جانب ذلك، تم تطوير وتنسيق المساحات الخضراء بالمداخل والمحاور والميادين، مع تطبيق نظم ري موفرة للمياه لتحسين جودة البيئة العمرانية.

وجهت المهندسة راندة المنشاوي بالاستمرار في المرور الميداني والمتابعة الحثيثة لمعدلات تنفيذ المشروعات، مع التشديد على الالتزام بالمواصفات الفنية والجدول الزمني، لضمان سرعة الإنجاز وتهيئة المدينة لاستقبال المزيد من الاستثمارات والنمو السكاني.