يشهد اليوم الإثنين حدثًا مهمًا في مجال الحفاظ على التراث الثقافي المصري، حيث يفتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي بعد الانتهاء من أعمال الترميم التي قادها المجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة.
شراكة مصرية أمريكية للحفاظ على التراث
يأتي المشروع في إطار التعاون المستمر بين مصر والولايات المتحدة في مجال صون التراث الثقافي. وقد لعب صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي (AFCP) دوراً بارزاً في دعم أعمال ترميم الضريح، مما يعكس التزام البلدين بالمحافظة على التراث المصري وتعزيز التنمية الثقافية والسياحية والاجتماعية.
روعة العمارة المملوكية في ضريح قايتباي
تُعد قبة ضريح السلطان الأشرف قايتباي من أبرز معالم العمارة المملوكية في مصر، حيث تتميز بزخارف حجرية دقيقة وتصميم معماري فريد يعكس ازدهار الفنون الإسلامية في تلك الحقبة. ويُعرف السلطان الأشرف قايتباي بحكمه لمصر لمدة 29 سنة، شهد خلالها البلاد ازدهارًا ملحوظًا على مختلف المستويات، خاصة في مجال العمارة الإسلامية التي تزخر بها القاهرة.
مكانة الضريح في التراث المصري
يظهر ضريح السلطان الأشرف قايتباي على الجنيه الورقي المصري، ما يدل على قيمته التاريخية والمعمارية. يُلقب المسجد بـ "أستاذ العمارة الإسلامية" لما يحويه من زخارف وأشكال هندسية فريدة، ولتاريخه الحافل الذي بدأ حين قرر سلاطين المماليك بناء معالمهم المعمارية في صحراء شرق القاهرة بعيدًا عن كثافة المنشآت في القاهرة الفاطمية، مسجلين بذلك تاريخًا جديدًا في فنون العمارة الإسلامية.