أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبر خلال فعالية في الضفة الغربية أن إسرائيل تمثل جزءاً أساسياً من الإرث الأمريكي. وأكد أن الولايات المتحدة لم تكن لتوجد لولا الأساس اليهودي وإسرائيل، ما أثار ردود فعل متباينة وأثار موجة من الانتقادات الحادة في أوساط السياسيين والإعلاميين الأمريكيين.

تباين الردود بين الساسة والإعلاميين

جاءت تصريحات هاكابي في توقيت حساس، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي قال فيها إن إسرائيل لم تكن لتوجد لولا الدعم الأمريكي. واعتبر مراقبون أن كلام السفير هو رد غير مباشر على موقف ترامب، ما زاد من حدة الجدل. وانتقد العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية التصريحات، مؤكدين أن السفير انحاز بشكل واضح لإسرائيل على حساب المصالح الأمريكية، وهو ما يتناقض مع الدور الدبلوماسي التقليدي الذي يتطلب وضع مصالح الولايات المتحدة في المقام الأول.

مطالبات بإقالة السفير وتداعيات سياسية

تصاعدت الدعوات داخل الأوساط السياسية الأمريكية للمطالبة بإقالة السفير أو استقالته، وسط اتهامات له بتجاوز حدود مهامه الدبلوماسية. وأشار معارضوه إلى أن الولايات المتحدة تأسست قبل قيام دولة إسرائيل الحديثة بقرون، مما يجعل تصريحات السفير تفتقر إلى الدقة التاريخية وتثير تساؤلات حول مدى تمثيله للمصالح الأمريكية بشكل صحيح.