هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما، معتبراً أن إيران نجحت في الحصول على مليارات الدولارات خلال تلك الفترة بفضل سياسة الإدارة السابقة التي وصفها بأنها كانت مخادعة. وأكد ترمب أن نهجه في التعامل مع طهران كان أكثر صرامة وفاعلية، مما أدى إلى زيادة الضغوط على النظام الإيراني.
تشديد العقوبات والضغط الاقتصادي
أشار ترمب إلى أن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران في عهده حقق أهدافه، مضيفاً أن الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة إذا لم تلتزم إيران بالاتفاقيات المبرمة. وأكد أن سياسة الضغط القصوى ساعدت في تقليص نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
تأثير الاتفاقات على الأسواق العالمية
لفت الرئيس الأمريكي إلى أن الإعلان عن الاتفاق مع إيران كان له تأثير مباشر على الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط تراجعاً فور الإعلان عن التفاهم بين الجانبين. ورأى أن هذا يعكس مدى الحساسية الاقتصادية والسياسية للملف الإيراني على الساحة الدولية.
ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي
شدد ترمب على أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، مؤكداً أن واشنطن ستواصل مراقبة تنفيذ طهران لالتزاماتها خلال المرحلة المقبلة، معتبراً أن الحفاظ على الأمن العالمي يتطلب يقظة مستمرة تجاه برنامج إيران النووي.