في خطوة تعكس التزام الجامعات المصرية بدعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار التكنولوجي، نجح طلاب كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة في ابتكار روبوتات ذكية متعددة الاستخدامات تخدم قطاعات حيوية، خاصة في مجال الرعاية الصحية. تأتي هذه المبادرات في إطار الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة من 2025 إلى 2030، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في مستوى التفكير الإبداعي والتطبيقي لدى الطلاب.

ابتكارات تكنولوجية لخدمة قطاعات متعددة

قدم الطلاب مجموعة من التصميمات المبتكرة التي توظف مهارات التصميم الصناعي والتفاعلي لتطوير حلول عملية تسهم في تحسين جودة الحياة. تشمل هذه الحلول مجالات الرعاية الصحية، الزراعة، إعادة التدوير، السياحة، وتعليم الأطفال، مع التركيز على التنمية المستدامة وكفاءة الخدمات. وتعكس هذه المشروعات قدرة الطلاب على تحويل الأفكار إلى تطبيقات واقعية تدعم التطور المجتمعي والاقتصادي.

رعاية أكاديمية ودعم مستمر

تحت إشراف الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور شريف حسن عبد السلام، عميد كلية الفنون التطبيقية، بالإضافة إلى الدكتورة نهلة عبد المحسن، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، تتبنى الجامعة رؤية تعليمية تركز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي. تهدف هذه الرؤية إلى إعداد خريجين قادرين على مواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي بما يخدم سوق العمل والمجتمع.

تعزيز الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية

أكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لتشجيع الابتكار وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، معتبرًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية العقول القادرة على صياغة مستقبل مشرق. كما أشار إلى أن مشاريع الطلاب تعكس وعيًا متقدمًا بالتحديات التنموية وقدرتهم على توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لتقديم حلول قابلة للتطوير تدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.