أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته "اليوم السابع" تفاعلًا واسعًا من الجمهور تجاه قضية ضبط صانعي المحتوى الذين يتورطون في نشر مقاطع فيديو تحرض على البلطجة. وتبرز هذه النتائج مدى وعي القراء بخطورة هذا النوع من المحتوى وتأثيره السلبي على المجتمع.
تأييد كبير لحملات الضبط
أيد 95% من المشاركين في الاستطلاع شن حملات حازمة لضبط صانعي المحتوى المتهمين بنشر مقاطع تحريضية على البلطجة، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة للحد من انتشار هذه الظاهرة التي تهدد الأمن الاجتماعي والاستقرار.
موقف الأقلية المعارضة
في المقابل، عبر 5% فقط من القراء عن معارضتهم للحملات المقترحة، وهو ما يعكس وجود وجهات نظر مختلفة رغم الغالبية العظمى التي تدعم جهود الرقابة والتشديد على المحتوى المخل بالأمن العام.