في لقاء يعكس عمق العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات، بحث وزير الخارجية المصري مع نظيره الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك ومتابعة التطورات الإقليمية الهامة، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

تعزيز التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية

أكد الوزيران على التطور المستمر في العلاقات المصرية الإماراتية، مشيرين إلى الزخم الكبير الذي تشهده في مختلف المجالات. وشدد الجانبان على حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز التعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، في ظل التوجيهات الرئاسية التي تعكس خصوصية العلاقة بين القاهرة وأبوظبي.

التصدي للاعتداءات الإقليمية وضرورة وقف التصعيد

جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دولاً عربية شقيقة، مؤكدين تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات وكافة دول الخليج. وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة، داعياً إلى وقف فوري لكافة الأعمال التصعيدية ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى توسيع دائرة التوتر.

أمن الملاحة الدولية والملفات الإقليمية المشتركة

اتفق الجانبان على أهمية حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة حركة السفن وعدم فرض قيود على الممرات المائية الدولية، نظراً لتأثير ذلك المباشر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في السودان، القضية الفلسطينية، سوريا، ولبنان، مؤكدين ضرورة التنسيق والتشاور المستمر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.