في اتصال هاتفي جمع بين نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، تم بحث عدد من القضايا العربية والدولية الملحة، في مقدمتها القضية الفلسطينية، وسبل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.

تعزيز التضامن العربي والدعم للقضية الفلسطينية

بدأ نبيل فهمي الاتصال بتقديم التعازي للجزائر قيادةً وشعبًا في ضحايا الحريق المأساوي الذي وقع في دار للأيتام بالعاصمة الجزائرية، مؤكدًا تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الجزائر في هذا المصاب الأليم. كما أشاد فهمي بالدور الفاعل للجزائر داخل الجامعة، خاصة في دعم القضايا العربية والدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

من جانبه، عبر أحمد عطاف عن تهانيه للأمين العام بمناسبة توليه مهامه، متمنيًا له النجاح في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة. كما تم التركيز خلال الاتصال على ضرورة استثمار الزخم الدولي المؤيد للحقوق الفلسطينية، بهدف دفع جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

تطوير آليات العمل العربي المشترك

ناقش الجانبان أيضًا آليات تطوير العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية المستجدة، حيث عرض نبيل فهمي رؤيته في هذا المجال، مؤكدًا حرص الأمانة العامة على مواصلة التشاور والتنسيق مع الجزائر بشأن مختلف القضايا العربية والإقليمية. يأتي هذا في إطار تعزيز التعاون المشترك لخدمة المصالح العربية وتحقيق التكامل بين الدول الأعضاء في الجامعة.