شهدت العاصمة بغداد اجتماعًا هامًا بين وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث تناول اللقاء التطورات الأمنية المتصاعدة في المنطقة، مع التركيز على أمن الملاحة في مضيق هرمز والتوترات الإقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار الخليج.

تركيز على أمن مضيق هرمز وضرورة فتحه أمام الملاحة

أكد وزير الخارجية العراقي خلال اللقاء على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة البحرية، مشيرًا إلى أن أية إجراءات تعيق تدفق التجارة الدولية عبر هذا الممر الاستراتيجي تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي. وأوضح أن العراق يرفض بشكل قاطع توسيع نطاق الصراع في منطقة الخليج، داعيًا إلى اعتماد الحوار كوسيلة لتجنب المزيد من التصعيد العسكري.

مواقف رسمية إيرانية تجاه التطورات الأخيرة

من جانبه، شدد عباس عراقجي على ضرورة انسحاب إسرائيل من لبنان ووقف ضرباتها هناك، مؤكدًا أن ذلك مدرج في الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة. وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا رسميًا أكدت فيه عزم طهران الراسخ على الدفاع عن سيادتها في مواجهة الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت منشآت رادار ومراقبة على السواحل الجنوبية لإيران، ووصفت تلك الضربات بأنها "عدوان" وانتهاك للسيادة الوطنية.

تبادل الاتهامات وتصاعد التوتر في الخليج

تأتي هذه التطورات وسط تصعيد متزايد في منطقة الخليج، مع تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في الممرات البحرية الحيوية. وأكد البيان الإيراني أن الدفاع عن وحدة الأراضي والمصالح الاستراتيجية سيظل أولوية قصوى، وسط حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد الذي قد يؤثر على الأمن البحري والتجارة العالمية.