شهدت بلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم، صباح اليوم الإثنين، عملية هدم منزل مأهول من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحجة البناء دون ترخيص، في تصعيد جديد لسياسة التضييق التي تنفذها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

تفاصيل الهدم في منطقة أم ركبة

اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "أم ركبة" جنوب البلدة، وفرضت طوقًا عسكريًا مشددًا قبل أن تبدأ بهدم المنزل المكون من طابق واحد، والذي تبلغ مساحته حوالي 100 متر مربع. وينتمي المنزل للمواطن محمد علي سليم موسى، الذي تضرر بشكل مباشر من هذه الإجراءات القسرية.

سياسة ممنهجة تستهدف السكان الفلسطينيين

منطقة أم ركبة تتعرض بشكل مستمر لاعتداءات تشمل هدم منازل ومنشآت، بالإضافة إلى تسليم إخطارات بوقف البناء والهدم، في إطار سياسة الاحتلال التي تهدف إلى التضييق على السكان وتهجيرهم لصالح التوسع الاستيطاني. هذه الإجراءات تأتي في سياق محاولات مستمرة لاقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وفرض واقع جديد يخدم المصالح الاستيطانية.

توثيق الانتهاكات خلال مايو الماضي

أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن توثيق 1659 اعتداءً من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين خلال شهر مايو الماضي، كان من بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر، مما يعكس تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.