تصاعدت حدة التوترات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل في لبنان، مع تأكيد الحزب اللبناني أن إسرائيل لم تلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، وسط عمليات عسكرية إسرائيلية متزايدة. يأتي هذا التصعيد في ظل تبادل التصريحات الحادة بين الطرفين، فيما يتوعد كل جانب الآخر برد قوي على أي اعتداءات.

حزب الله يؤكد خروقات إسرائيلية مستمرة

أكد حزب الله في بيان رسمي أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر 2024، مشيرًا إلى استمرار إسرائيل في ارتكاب المجازر وتدمير البنى التحتية المدنية. وأوضح الحزب أن القوات الإسرائيلية تستهدف القرى الآمنة، خاصة بعد محاولتهم التقدم باتجاه تلة علي الطاهر، مؤكدًا أن المقاومة ستدافع عن أرضها وشعبها بقوة، وقد أسفرت المواجهات عن مقتل وجرح العشرات من ضباط وجنود العدو.

ردود إسرائيلية حازمة على الهجمات

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي هجمات على أكثر من 80 هدفًا في لبنان، مستهدفًا مواقع حزب الله في البقاع والنبطية، ومؤكدًا القضاء على عشرات من عناصر الحزب. وشدد كاتس على أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بإيذاء جنوده ومواطنيه، وأن أي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد قاسٍ للغاية.

نتنياهو يؤكد استمرار العمليات الأمنية في جنوب لبنان

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أنه لن يتسامح مع أي هجمات تستهدف القوات الإسرائيلية، متوعدًا حزب الله بدفع "ثمن باهظ للغاية" مقابل أي اعتداءات. وأوضح نتنياهو أنه أجرى مشاورات أمنية مع وزير الدفاع ورئيس الأركان عقب الهجوم الأخير، موجهاً الجيش بالرد بقوة على خروقات وقف إطلاق النار. كما أكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تواجده في المنطقة الأمنية جنوب لبنان لحماية بلدات الشمال من أي تهديد.