في اتصال هاتفي جمع بين وزير خارجية الكويت، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، عبر وزير الخارجية الكويتي عن تطلع بلاده لأن تساهم مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى معالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة.

تعزيز الاستقرار وأمن الملاحة

أكد الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال الاتصال على أهمية أن تكون مذكرة التفاهم أداة فاعلة في دعم الاستقرار الإقليمي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يشكل شرياناً حيوياً للطاقة العالمية. وشدد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاوناً دولياً وإقليمياً متكاملاً يراعي مصالح جميع الأطراف.

التمسك بمبادئ القانون الدولي

شدد وزير خارجية الكويت على أن العلاقات بين الدول يجب أن تستند إلى مبادئ القانون الدولي والمقاصد السامية الواردة في ميثاق الأمم المتحدة. كما أكد ضرورة احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ووقف استخدام القوة أو التهديد بها كوسيلة لحل النزاعات.

دعوة لحل النزاعات بالوسائل السلمية

أبرز الشيخ جراح أهمية تسوية الخلافات والنزاعات بين الدول من خلال الوسائل السلمية، داعياً إلى التوقف عن دعم الوكلاء، وهو ما من شأنه أن يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وتحقيق المصالح المشتركة لدولها وشعوبها. هذه الرؤية تعكس التزام الكويت بدور بناء في تعزيز السلام والتعاون الإقليمي.