شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغلاً جديداً لرتل عسكري إسرائيلي مساء الأربعاء، حيث انتشرت آليات الاحتلال داخل قرية الأصبح، في تصعيد جديد يؤكد استمرار انتهاكات إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي
وفقاً لوسائل إعلام سورية، ضم الرتل العسكري بين 9 إلى 12 ناقلة جند، حيث توغلت هذه الآليات في قرية الأصبح الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي. هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تنفذها القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري، والتي تشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي بالإضافة إلى إطلاق القذائف على المدنيين.
ردود الفعل السورية والمطالب الدولية
أكدت دمشق أن جميع الإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية تعتبر باطلة ولاغية ولا تحمل أي آثار قانونية بموجب القانون الدولي. كما جددت الحكومة السورية مطالبتها للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات، مطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل وفوري من الجنوب السوري.