شهد منفذ العبدلي الحدودي بين الكويت والعراق هجومًا بطائرات مسيرة معادية، أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية، وذلك في اعتداءات استهدفت هذا المنفذ الحيوي. وأكد يوسف النويف، رئيس الإدارة العامة للجمارك الكويتية، أن العمل في جميع المنافذ الجمركية مستمر دون توقف، مع اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة لضمان سلامة العمليات الجمركية.

تفقد أضرار الهجوم والإجراءات المتخذة

قام يوسف النويف، رفقة نائب رئيس الإدارة لشؤون المنافذ والبحث والتحري الجمركي صالح العمر، بزيارة ميدانية إلى مركز جمارك العبدلي للاطلاع على الأضرار التي خلفتها الطائرات المسيرة. واستمع المسؤولان إلى تقارير مفصلة من المسؤولين الميدانيين حول حجم الأضرار والإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها فور وقوع الاعتداءات.

تأكيد استمرار العمل وأمن المنافذ

في تصريحاته، أكد النويف أن الجمارك الكويتية ملتزمة بأداء مهامها عبر جميع المنافذ الحدودية، مشيدًا بجهود موظفي الجمارك الذين حافظوا على انسيابية العمل رغم الظروف الاستثنائية. وأوضح أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهات الأمنية المختصة لضمان أمن المنافذ وحماية العاملين بها.

ردود الفعل الرسمية الكويتية

أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم بشدة، معربة عن استنكارها للعدوان المتكرر الذي تشنه إيران ووكلاؤها على الأراضي الكويتية. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي، مشددة على حق الكويت الكامل في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.