شهدت الضفة الغربية اليوم الأربعاء، تصعيدًا واسعًا في اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلي التي شملت عدة بلدات، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في شرق رام الله، وهدم منزل ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة. تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات المستمرة في المنطقة.
هدم منشآت في بلدة رافات بدون مواجهات
أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن جرافات الاحتلال هدمت منزلًا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون وقوع مواجهات خلال عملية الهدم. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي بلغت 341 عملية هدم أسفرت عن تدمير 740 منشأة وإلحاق الأذى بـ 923 مواطنًا، من بينهم 546 طفلاً و431 امرأة. كما أصدرت سلطات الاحتلال أوامر بهدم 254 منشأة بحجة عدم الترخيص.
اقتراحات في رام الله ومحيط جامعة بيرزيت
في محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك، حيث شهدت المغير مواجهات في منطقة القاطع عقب الاقتحام، دون أن ترد تقارير عن إصابات أو اعتقالات. كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط جامعة بيرزيت شمال رام الله، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة بعدة آليات عسكرية، دون اعتقالات.
اعتقالات ومداهمات في الخليل ونابلس
في منطقة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود حسين محمود عبد السلام العملة بعد مهاجمة مستوطن مسكن عائلته في بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل، حيث تعرضت العائلة للاعتداء وأُخطرت بمغادرة أرضها. وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية اللبن الشرقية بـ 12 آلية عسكرية، مع تركيز على منطقة واد عبوين جنوب شرق القرية، وأغلقت الطريق بين اللبن الشرقية وعمورية، كما انتشرت بكثافة على مداخل القرية.
اقتحامات متفرقة وإغلاق مداخل في رام الله
واصل الاحتلال اقتحاماته في قرى عبوين ودير جرير بمحافظة رام الله، حيث سيرت آليات عسكرية وجنودًا في شوارع دير جرير ومنطقة بازيتا في عبوين، دون تسجيل اعتقالات. كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله بآلية عسكرية، ومنعت حركة الأهالي من وإلى القرية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.