أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد سلسلة من المنشورات التي نشرها على منصة "تروث سوشيال"، حيث هاجم بشدة موقف الديمقراطيين من الاتفاق الإيراني الذي تم توقيعه في قصر فرساي بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ترامب عبّر عن استيائه من تقييم الديمقراطيين للوضع الإيراني، مؤكداً أن إيران فقدت قدراتها العسكرية بشكل كبير، لكنه اتهم خصومه السياسيين بالغباء لاعتقادهم بأن الوضع قد تحسن.

انتقادات حادة للاتفاق الإيراني

في منشوراته، شدد ترامب على أن الحرب قد أضعفت إيران بشكل كبير، مشيراً إلى فقدانها سلاح الجو والبحرية ومعدات الدفاع الجوي والرادارات، معتبراً أن الديمقراطيين يبالغون في تقييمهم الإيجابي لوضع طهران. وأضاف أن الديمقراطيين يحاولون التهرب من المسؤولية عن الوضع الحالي، واصفاً ذلك بالغباء الشديد.

رفض تمويل إيران وإصرار على الضغط الاقتصادي

أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لم تتجمع بدافع اليأس، بل إيران هي التي تواجه الأزمة، مؤكداً أن طهران لن تحصل على أي تمويل أمريكي، حتى لا تصل إلى عشرة سنتات، في إشارة إلى التقارير التي تحدثت عن حصول إيران على تمويل بقيمة 300 مليار دولار لإعادة الإعمار. هذا الموقف يعكس إصرار ترامب على استمرار الضغط الاقتصادي والعقوبات على إيران.

ردود فعل على انتقاداته وتأكيد على الاقتصاد الأمريكي

رداً على منتقديه الذين اتهموه بالاستسلام لإيران، وصف ترامب هؤلاء بـ"الأغبياء" والحمقى، مشيراً إلى أن سوق الأسهم الأمريكي وصل إلى مستويات قياسية وأسعار النفط تشهد انخفاضاً، الأمر الذي يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي تحت إدارته. وأكد خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا أن لا دولة من الدول المشاركة طالبت باستمرار القصف على إيران، مضيفاً أن الكارثة الاقتصادية هي ما كان يخشى حدوثه، وأن كل حديث عن السلام كان مصحوباً بارتفاع في سوق الأسهم.