أثار هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، جدلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد هجومه اللاذع على فعالية UFC Freedom 250 التي أقيمت في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، والتي شهدت مواجهة داخل قفص بين دونالد ترامب الابن ومنافسه.

انتقاد شديد لفعالية القتال في الحديقة الجنوبية

وجه هانتر بايدن رسالة قوية إلى جو روجان، مقدم البرنامج الشهير، الذي ردّ على الانتقادات الموجهة للحدث بعبارة "اصمتوا". اعتبر بايدن أن إقامة هذه الفعالية في البيت الأبيض تُسيء إلى حرمة المكان، مشيراً إلى أن البيت الأبيض ليس ملكاً لأي رئيس، بل هو ملك للشعب الأمريكي. وأضاف أن معاملة البيت الأبيض كمدرج للمصارعة تشبه تعامله ككولوسيوم روماني، وهو ما يناقض القيم التي ناضل من أجلها الآباء المؤسسون للولايات المتحدة.

رسالة سياسية ضمنية وتحذير من استغلال السلطة

أوضح بايدن أن الرؤساء ليسوا أباطرة يوزعون الخبز والألعاب على الشعب، معبراً عن رفضه لاستخدام البيت الأبيض في استعراضات مثل هذه الفعالية. وأشار إلى أن إقامة هذا الحدث في الحديقة الجنوبية كانت بمثابة رسالة مفادها "هذا بيتي، أنا مالكه، وسأفعل به ما أشاء". ورغم إشادته بروجان ومؤسس UFC دانا وايت باعتبارهما قصة نجاح أمريكية، إلا أنه وصف الفعالية بأنها استعراض للهيمنة الإمبريالية وليست احتفالاً حقيقياً بالديمقراطية الأمريكية التي تحتفل بمرور 250 عاماً.

تأكيد على أن الرئيس خادم للشعب وليس حاكماً مطلقاً

اختتم هانتر بايدن رسالته بالتأكيد على أن الرئيس هو خادم الشعب وليس قيصراً، مع توجيه طلب ساخر لدونالد ترامب الابن يقترح فيه خوض مباراة داخل قفص القتال، في إشارة إلى التحدي المثار بينهما. ويأتي هذا الهجوم في ظل سجال مستمر حول استخدام البيت الأبيض كرمز وطني واحترام قيم الديمقراطية.