تقترب الولايات المتحدة من موعد الانتخابات النصفية التي ستُجرى بعد 100 يوم من الآن، وسط توقعات متباينة بشأن نتائجها وتأثيرها على موازين القوى في الكونغرس. يتوقع خبراء ومراكز أبحاث متخصصة أن يشهد مجلس النواب الأمريكي تحولًا لصالح الديمقراطيين، في حين ستظل المعركة على مجلس الشيوخ محتدمة وصعبة.
توقعات مركز أبحاث القرار لفوز الديمقراطيين في مجلس النواب
أشارت صحيفة "ذا هيل" إلى أن مركز أبحاث القرار (DDHQ)، المختص بتحليل نتائج الانتخابات الأمريكية، يتوقع فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب بفارق 15 مقعدًا، لتصل النتيجة المتوقعة إلى 225 مقعدًا للديمقراطيين مقابل 210 للجمهوريين. ويُعد هذا تحسنًا مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى إمكانية زيادة الفارق إلى 25 مقعدًا لصالح الديمقراطيين.
معركة شديدة على مجلس الشيوخ
على الجانب الآخر، تبدو المعركة على مجلس الشيوخ أكثر تعقيدًا، حيث من المتوقع أن يحتفظ الجمهوريون بصعوبة بالأغلبية، مع نتيجة متوقعة 50-50، ويصبح صوت نائب الرئيس مايك بنس هو الحاسم في اتخاذ القرارات. الديمقراطيون بحاجة للفوز بعدة مقاعد في ولايات فاز بها دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية السابقة لتحقيق الأغلبية.
تحديات سياسية وتأثيرات خارجية على المشهد الانتخابي
يواجه الجمهوريون تحديات كبيرة بسبب تصاعد التوترات مع إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية على إدارة الرئيس ترامب. في المقابل، يعاني الديمقراطيون من انقسام داخلي بسبب صعود المرشحين الاشتراكيين والمعارضين للمؤسسة، ما استغله الجمهوريون لتوجيه انتقادات للحزب الديمقراطي واتهامه بالتطرف، في محاولة لكسب دعم الناخبين.