شهدت منطقة بوتشا قرب كييف هجومًا صاروخيًا روسيًا استهدف معرضًا للصناعات الدفاعية، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين، في حادثة أثارت ردود فعل رسمية وأمنية في أوكرانيا.
تفاصيل الهجوم والتحقيقات الجارية
أعلن المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشينكو فتح تحقيق في ملابسات الحادث، مشيرًا إلى وجود شبهة ارتكاب جرائم حرب بالإضافة إلى البحث في احتمال وجود إهمال في الإجراءات الأمنية للمعرض. التحقيق يركز على الجهة التي قررت إقامة المعرض والتدابير المتخذة لحماية المشاركين والزوار.
ردود المسؤولين الأوكرانيين
أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن عدد القتلى ارتفع إلى 10 بعد أن كان قد أعلن في البداية عن ستة فقط. كما أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الأوكرانية يوري إجنات أن الهجوم تم باستخدام صاروخين باليستيين استهدفا موقع المعرض بشكل مباشر.
تصريحات الجانب الروسي وتأثير الهجوم
أشارت وسائل الإعلام الروسية إلى أن السلطات المحلية الأوكرانية أكدت أن الهجوم استهدف ميدان تدريب خاصًا في بوتشا كان يحتضن المعرض، مع التأكيد على أن المنطقة كانت الأكثر تضررًا من القصف الصاروخي. من جهته، أكد المجلس الأوكراني لصناع الأسلحة وجود ممثلين عن قطاع الصناعات الدفاعية في الموقع أثناء الهجوم.